الإخوان المسلمون: نظام السيسي حوّل الجيش إلى مؤسسة متوحشة

تصفية شركة حكومية لإنشاء أخرى تابعة للقوات المسلحة

Oct 08, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعتبرت جماعة الإخوان المسلمين أن ما وصفته بـ«الانقلاب العسكري الفاشي» في مصر، في إشارة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، «حوّل الجيش المصري من درع وسيف الوطن إلى مؤسسة متوحشة، ترتكب المجازر بحق المصريين، وتستحوذ على اقتصادهم، ليكتووا بنار الغلاء والفقر».
وقال المتحدث الإعلامي باسم الجماعة، طلعت فهمي، في بيان، مساء أول أمس السبت، بمناسبة الذكرى الـ 45 لحرب أكتوبر 1973: «ظل يوم السادس من أكتوبر مناسبة يفخر فيها الشعب المصري بأول انتصار لجيشه على العدو الصهيوني عام 1973م، حتى حوّله الانقلاب العسكري الغادر إلى يوم حزن وصدمة».
وأشار إلى أنه «في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2013 ارتكب الجيش واحدة من أبشع المجازر ضد طلاب الحرية الذين انتفضوا في ربوع مصر، راح ضحيتها 53 شهيدا و268 جريحا واعتقال أكثر من خمسمئة شخص».
وزاد: «لكن دوام الحال من المحال؛ فالشعب الذي انتصر على ألد أعدائه في السادس من أكتوبر قادر بفضل الله ثم بثباته وصموده على إزاحة هذا الانقلاب إلى غير رجعة».
في الموازاة، دشن عدد من النشطاء المصريين حملة توقيعات لرفض تصفية الشركة القومية للإسمنت المملوكة للدولة.
وقال النشطاء في بيان: «ما يحدث في الشركة القومية للإسمنت ليست أولى أزمات شركات قطاع الأعمال ولن تكون الأخيرة في ظل غياب إرادة سياسية جادة للنهوض بالصناعة الوطنية كخطوة ضرورية على طريق اقتصاد مستقل».
وأضافوا: «في حين كانت اللامبالاة سمة تعامل الحكومة مع أزمة القومية للإسمنت وآلاف العمال المهددين بالتشرد منذ أكثر من شهر ونصف، كان عمال القومية للإسمنت يطرقون كل الأبواب دفاعاً عن حقوقهم واعتراضاً على قرار غلق الشركة وإيقاف أفرانها عن العمل وعلى سياسات مجلس إدارتها الذي ثاروا ضده مراراً وتكراراً وقدموا شكوى رسمية ضد مخالفاته وسياسته التخربيبة للشركة».
وتابعوا: «العمال قدموا حلولا لزيادة أرباح الشركة ووقف نزيف خسارتها، لكن فوجئوا أن الحكومة تحملهم مسؤولية الخسارة المزعومة للشركة، وبالرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن أرقاما فلكية خاطئة عن أجور العاملين». وحسب النشطاء «تنفق 900 مليون يورو (1.12 مليار دولار) هي تكلفة مصنع الإسمنت الجديد المملوك لشركة العريش للأسمنت وهي شركة مملوكة للقوات المسلحة المصرية، في حين كان يكفي مليون يورو كحد أقصى لسداد ديون الشركة وتشغيلها بدل إغلاقها وتشريد 2300 عامل».
وأوضح النشطاء في بيانهم، أنه «لم يتم تشكيل لجنة للتصفية لجرد أصول الشركة وأسهمها في الشركات الأخرى، حسب قيمه السوق ولكن بالقيمة الدفترية، وهي لا تعبر عن القيمة الحقيقية للأصول».
وبينوا أن «تعويضات العمال جاءت هزيلة لا تتناسب مع مقدار الضرر الذي سيتعرض له العمال»، وطالبوا بوقف «عملية تصفية الشركة». وأضافوا: «حال تنفيذ قرار البيع، يجري حساب معاش كامل لكل عامل في الشركة بمن فيهم العمال الشباب و بالحد الأقصى للمعاش، مع العلم أن الحد الأقصى للمعاش 2200 جنيه مصري، وهو معاش هزيل لذلك نطالب بمعاش استثنائي آخر نظرا لأن صناعه الإسمنت صناعة خطرة وتضر بصحة العامل وربما لن يتمكن من العمل لسنواته المتبقية حتى الستين لكسب عيشه». وأكد النشطاء على «ضرورة إشراك القيادات العمالية كلها داخل المنشأة في عمليه التفاوض بدون تهديد وترهيب من أي جهة نظرا لأنه في آخر انتخابات نقابة تم منع العشرات من العمال من الترشح وتم السماح فقط لعدد محدود فأصبح المشهد كأنه تعيين من قبل الأمن».
وأكدوا على «حق العمال في ملاحقة كل من البائع أو المشتري قضائيا اذا ثبتت أي شبهة فساد في عملية التقييم أو البيع والشراء».
وكانت الجمعية العمومية للشركة اتخذت قرارا قبل أيام بتصفية الشركة وبيعها، بعد حديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن خسائر الشركة، واتهام العمال بأنهم يحصلون على أجور عالية خلال افتتاحه شركة إسمنت في محافظتي بني سويف وشمال سيناء مملوكة للقوات المسلحة.
يذكر أن الشركة القومية للإسمنت هي إحدى الشركات المملوكة للدولة ويعود تاريخ إنشائها الى 1956.

الإخوان المسلمون: نظام السيسي حوّل الجيش إلى مؤسسة متوحشة
تصفية شركة حكومية لإنشاء أخرى تابعة للقوات المسلحة
- -

2 تعليقات

  1. باع أرضنا لصالح العدو الصهيوني وأنتم صامتون ثم حكمت المحكمة الإداريه بمصرية الجزيتين وفرح الشعب قليلآ ولكن البائع أصر علي البيع وصمت الجيش وصمت الشعب وكناية في القاضي الشريف أصدرالمجرم قرار بعزله وهذآ ضد الدستور والقانون وللأسف خرص الشعب وخنع إلآ من رحم ربي وتظاهر فسجن .. وأعاد رجال مبارك الأشاوس في حفلة إفراجات ووضع أي معارض في السجن .. هو صهيوني وعدو البلد وعدو الشعب أفلآ تعقلون .

  2. حاجة اخر مسخرة
    خاصة القول ان واحد مليون يورو كافية لحل مشكلة الشركة القومية للاسمنت
    مليون يورو تساوى ٢٠ مليون جنية مصرى هما إللى سوف يحلوا المشكلة ؟
    ده حتى لا يكفى مرتبات العاملين لمدة شهريين بدون حوافز
    مصنع كل الالات مستهلكة منذ السبعينيات
    ومنذ اكثر من عشرة سنوات فى خسائر كل عام بمئات
    الملايين
    والمضحك الادعاء ان المصنع محتاج مليون يورو لحل كل
    المشكلات
    فى الغرب لما مصنع يخسر ويصبح عالة على أصحابه
    سواء حكومة او قطاع خاص يتم بيعة وإعطاء
    العاملين المستغنى عنهم تعويض من البيع حسب
    عدد سنوات العمل
    بحد أدنى وحد أقصى
    وفى حالة هذا المصنع الذى يوجد فى منطقة سكنية
    يتم بيع أراضيه بأسعار السوق العالية
    ويتم دفع أموال للعاملين وتسديد الديون
    واستخدام الباقى من الأموال فى انشاء
    مصنع حديث فى منطقة صناعية
    وبمعدات حديثة تدر أرباح للدولة وتشغيل عمالة
    وكفاية متاجرة بالناس الغلابة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left