رجل أعمال جزائري يتطَّلع إلى شراء منزل عائلة بوتفليقة في مدينة وجدة المغربية

Oct 08, 2018

الرباط – « القدس العربي»: أفادت تقارير صحافية مغربية أن رجل أعمال جزائريًا قام بزيارة لمدينة وجدة/ شرق المغرب، بهدف شراء منزل عائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتحويله إلى متحف.
وقال موقع «الأيام 24» أن رجل الأعمال الجزائري، رشيد نكاز، قام بزيارة إلى مدينة وجدة لأجل شراء بيت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تفاديًا لهدمه من قبل السلطات بعدما أضحى آيلاً للسقوط منذ فترة.
وأضاف أن نكاز زار البيت الذي نشأ فيه بوتفليقة وقضى به مرحلة الطفولة في المدينة القديمة، وأكد نيته تحويل البيت إلى متحف، وقال إن السلطات المغربية تفادت هدم البيت المتداعي حتى لا يُسَاء فهم الخطوة، لا سيما وأن العلاقات متوترة بين البلدين منذ عقود، كما أن الحدود البرية مغلقة منذ عام 1994.
وأضاف أنه ينوي شراء البيت من أسرة سكنت فيه منذ خمسينيات القرن الماضي، لكن السلطات أوضحت أن البيت لا يزال في ملكية والد الرئيس الجزائري، أحمد بوتفليقة، أما الأسرة التي تدعي الملكية فكانت تقطن المنزل بموجب اتفاق فقط.
وقال رئيس بلدية وجدة إنه أبلغ القنصل العام للجزائر في المغرب بنية قرار الهدم بالنظر إلى الخطر الذي يشكله البيت المتداعي على الجيران والمارة، وأن بلدية وجدة تنتظر ردًا من عائلة بوتفليقة قبل أن تباشر عملية الهدم، لا سيما أن البيت يكتسي رمزية خاصة.

رجل أعمال جزائري يتطَّلع إلى شراء منزل عائلة بوتفليقة في مدينة وجدة المغربية

- -

6 تعليقات

  1. “لا سيما أن البيت يكتسي رمزية خاصة” و كان البيت آوى نبيا من الأنبياء أو أحد دعاة السلم العالميين أو أحد المخترعين الأفذاذ الذين سعدت بهم البشرية. حالة الجزائر بعد حكمه تدل على ‘إنجازاته’.

  2. خلال أول استجواب تلفزيوني لبوتفليقة، عقب انتخابه رييسا للجمهورية، تلقى الصحافي المكلف بالاستجاواب تعليمات بأن لا يسأل فخامة الرييس عن منشآه وطفولته، اجتنابا للحرج، لأنه في هذه الحالة سيضطر المستجوب إلى ذكر المغرب، أو إللإدلاء بجواب يخالف الواقع الذي يعرفه الاهل والأجانب.
    وفي الروبورطاج الذي قدم للاستجواب، ذكر المذيع أن فخامة الرييس ولد ونشأ في مدينة تلمسان غرب الجزاير.

    ها هو اليوم جزايري، يحضر إلى وجدة لشراء منزل الرييس قصد ترميمه. بعدما أخبر مجلس المدينة السيد القنصل برغبة السلطات في هدمه حفاظا على سلامة الجيران.

  3. السلام عليكم بالفعل هو آيل للسقوط و سقط جزء منه بالفعل . و هو في منطقة شديدة الازدحام بالقرب من مدخل للسوق في المدينة القديمة.

  4. الدي ينكر بلاد الدي خلق فيه لا خير فيه مجرد كان جاسوسا للغرب ايام الحرب البارد . اقرؤا تاريخ بلادكم مشوه

  5. مادا ستقولي يا المنظمة الحقوق الانسان المغرب ليس له الحرية التعبير . سيكون اجحافا في الحق المغرب . الملك محمد السادس يتنقدونه شد انتقاد ولم يتم اعتقالهم ولا مطاردتهم ادن المغرب يحترم مبدا الحقوق الانسان ويطبق الديمقراطية في الارض الواقع وليس الشعارات الفارغة . قولوها بصراحة الحرية الانسان عندكم هي الحرية المثليين والزوجة تنام في اعضان عشيقها ولا يجوز لزوجها ان يضربها او ان يطلقها ادا كانت هدي هي الحرية . كما قال الحسن الثاني رحمه (… من احسن ا ان نبقى متخلفين ..) اما ما يقع في البلاد العدو الجزائري لم يستطيعوا حتى ان يقولوا ارحل يا السيد البوتفليقة من الحكم كفى لقد تعبت . الفرق كبير جدا بين الشعب المغرب والجزائر . وفي الاخير يرتبون المغرب في اخير ترتيب الحرية والديمقراطية . قولواها بصراحة يا الجزائريين تريدون ان يثور اخواننا صحراويين هدي هي الحرية التي يريدها العدو الجزائر . غدا ستبتلون من انفسكم. كما تدين تدان ولن نرحمكم ابدا .

  6. ليس هذا هو المشكل، هل العيب في أن يولد عربي أو مسلم في بلد آخر غير بلده ثم يصير رئيسا؟ أليس الحدود الحالية من وضع الاستعمار، فلماذا نستعملها ليصف بعضنا البعض الآخر بأوصاف لا محل لها من الإعراب، المشكلة في أن آثار النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجاته وآل البيت والصحابة في مكة والمدينة قد تم تهديمها وإزالتها عن عمد، في الجزائر تم تحويل منازل علماء ونوابغ جزائرين أعلام أمثال المفكر الاسلامي مالك بن نبي وبع المجاهدين المشهود لهم بالبلاء الحسن إلى أوكار للرذيلة وإتيان المنكرات. ثانيا لماذا يبقى منزل مثل هذا وسط السكان في هذه الحالة المتهرية ليشكل خطرا على السكان وعلى المحيط؟ هذه ليست مسؤولية صاحب المنزل فحسب، بل مسؤولية السلطات في هذه المدينة المغربية، هل تشفيًا في بوتفليقة مثلا يترك هذا المنزل ليسقط سقفه وجدرانه على أناس أبرياء؟ ما هذا الهبل والخبل والدونية والصغار في النفوس لا نجد لها أي تبرير غير الامعان في الجهل واللامبلاة وقلة العقل …؟ تقوم السلطات بإشعار المعني، وإذا لم يستجب خلال مدة معقولة تقوم بترميمه ودرء الخطر عن الناس ثم طلب المعني بدفع الفاتورة.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left