تعقيبا على مقال غادة السمان: المتاجرة العاهرة بمكارم الأخلاق والعفة

Oct 09, 2018

الأب الأمريكي
لقد صدر الأسبوع الماضي الحكم بالسجن على الممثل الكوميدي الأمريكي – الأفريقي المعروف بالأب الأمريكي النموذجي، (بل كوسبي) 81 سنة، أيضا بتهمة اغتصاب نساء عديدات بعد استدراجهن وتخديرهن ومن ثم ممارسة الجنس معهن . طبعا هو أنكر ما حصل خصوصا أنها حصلت منذ سنين عديدة وصلت إحداها إلى قبل اربعين سنة، والله أعلم إن كان قد حصل هذا الفعل أم لا، لكن العدالة اخذت مجراها، ولم تنقذه ثروته من هذا المأزق . وها هو قد خسر حريته واسمه وسمعته وستبقى عائلته تعاني طوال العمر من هذا الفعل .
أفانين كبة – مونتريال – كندا

العفة الوطنية
سبق لمنصف الوهايبي إثارة هذا الموضوع المهم في الخيانة الذي يضرب على الأوتار الحساسة في مقاله (شعراء يتغزلون إلا في نسائهم) ؛ في مجتمعاتنا الذكورية المتخلفة، هذه حقيقة مؤلمة جداً في عالمنا العربي، والمسألة لا تقتصر فقط على السياسيين المتاجــرين بالعفة الوطنـــية وهم يمارسون الخيانة الزوجية في الخفاء وحتى في العلن، وهذه حقيقة أشهد لك بها حقا مثل ما يشهد لك بها الكثير غيري، وإنما تشمل أيضا من يعتبرون أنفسهم شعراء وأدباء في مجتمعاتنا المريضة بكل أشكال الأمراض النفسية الجنسية .
عندنا في مجتمعاتنا العربية الذكورية المتخلفة هذه، في سوريا والعراق والسعودية والخليج وغيرها، (شعراء) آخر زمان صرعونا بأكاذيبهم وهم يطنطنون ويلعلعون عن تحرر المرأة بأشعارهم، وفي نفس الوقت يعاملون زوجاتهم أسوأ معاملة مثل الجاريات والإماء والخادمات، مهمتهن الطبخ والتنظيف وشؤون البيت، والأسوأ من كل هذا إنه هؤلاء (الشعراء) آخر زمان إذا سنحت لهم فرصة الخيانة الزوجية، ترينهم هم أول الراكضين واللاهثين ؟
منتهى النواسي

خيانة الأمانة
تصوري أن العهر السياسي هو الاشد تأثيراً على المجتمعات وهناك من السياسيين من يمارس مثل هذا العهر وهو بمثابة حالة اغتصاب للمجتمع بأكمله وحالة خيانة لأمانة المنصب.
فيما يخص الاخبار والحوادث التي نسمعها وبالذات من الوسط الفني، فلا استغراب البتة، فهذا الوسط، منخور وفاسد وفيه كل صفات اللاعفة للأسف الشديد، بل هو قائم على هذا الانحطاط الأخلاقي، وما يظهر من أخباره، إنما هو فقط رأس جبل الجليد، وأقول ذلك من خلال متابعة ومن خلال معارف يعملون أو عملوا في هذا الوسط أو كانوا ممن يعملون في المهن التي تعتبر ساندة ومكملة لها وسمعت منهم أخبارا وحالات مقززة يشيب لها شعر الرضيع، ففي هذا الوسط كل أنواع الرذيلة والشذوذ المتخيلة وغير المتخيلة!
وبالمناسبة، من النادر أن تجد من يدخل هذا الوسط وليس لديه الاستعداد للإغواء والغواية لأنها إحدى أهم الوسائل المعتادة للتسلق في هذا الوسط.
أما ما فعلته آسيا مع الممثل الشاب، فهو غواية وشهوة ليس الا، وهو ليس بالطفل وإنما يعتبر شابا صغيرا وهي لم تكن بسن كبير جداً وإنما في نهاية شبابها، إن صح التعبير وليس للفارق هنا تأثير، كما أن المجتمع اعتبر سن الشاب، أقل من السن القانونية، لكنه برأيي هو ناضح في هذا الأمر بما يكفي، والأمر في النهاية تم برضاء الطرفين، فلم تغتصبه ولم يغتصبها ولم تجبره أو يجبرها وإنما الأمر لا يزيد عن كونه غواية وربما من الطرفين.
د. اثير الشيخلي – العراق المنكوب

الصحف الصفراء
يا سيدتي الكريمة، إذا كانت فلسطين والمسجد الأقصى أقدس مقدسات المسلمين قد ضاعت وبيعت بتواطؤ من ساسة كانوا يتاجرون بالعفة الوطنية قبل نشوء هذا الكيان المصطنع بسنين عديدة لم نكن نعلم بعض أسرارها إلا مؤخرا فلا نعجب بما يجري اليوم من هذه المتاجرات التي خدرنا بإعلامها وصحفها الصفراء ورفعنا أعلامها الصفراء من جاكارتا إلى المغرب الأقصى كحزب الله الذي هتفنا باسم زعيمه لصولاته المتحدية لإسرائيل ولكن بعد ذلك اكتشفنا أننا خدعنا من الممانعة التي راحت لسوريا لمؤازرة النظام السوري في قتل شعبه في حين ينبطحون لقصف الطائرات الإسرائيلية وهي تمطرهم بزخات من القنابل بدون أدنى رد حتى بالكلام والتنديد. لقد فضح المستور وما خفي أعظم.
فؤاد مهاني – المغرب

إغواء حواء
لم يبدأ التحرش والاغتصاب قبل فترةٍ وجيزة ولا بظهور آسيا وكاترينا وخديجة على سبيل المثال، وانما بدأ التحرش الأول من قبل سيدنا آدم عندما تحرش وأغوى أمنا حواء؟! اذً نحن كلنا سلالة وننتمي إلى أجدادنا المتحرشين!
لو استطعنا أن نجري مسحًا شاملا لسكان هذه الدفيئة الكونية، لتبين لنا دون أدنى شك أن اغلبنا يتساوون في اتباع الرذيلة وفي الوقت نفسه انكارها!
أما عن السياسيين المتاجرين بالعفة الوطنية فحدث ولا حرج، هؤلاء جميعهم مغتصبو هدأة بالنا (الله لا يهدي بالهم).
رؤوف بدران – فلسطين

تعقيبا على مقال غادة السمان: المتاجرة العاهرة بمكارم الأخلاق والعفة

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left