شركتا «أرامكو» و«توتال» ستنشآن في السعودية مجمع بتروكيميائيات باستثمارات تبلغ 9 مليارات دولار

Oct 09, 2018

الرياض – د ب أ: أعلنت «أرامكو « السعودية و»توتال» الفرنسية بدء الدراسات الهندسية لإنشاء مجمع البتروكيميائيات الضخم في الجبيل ، شرق المملكة، بتكلفة تبلغ حوالي 9 مليارات دولار، وبطاقة إنتاجية تبلغ 1.5 مليون طن سنويًا من الإيثيلين ووحدات مواد بتروكيميائية.
ووقّع المهندس أمين الناصر رئيس «أرامكو السعودية» وكبير إدارييها التنفيذيين و باتريك بويان رئيس مجلس إدارة شركة «توتال» الفرنسية أمس الإثنين في الظهران (شرق) اتفاقية تطوير مشترك لتنفيذ الأعمال الهندسية والتصميمية الأولية لمجمع ضخم للبتروكيميائيات في مدينة الجبيل الصناعية.
وقال بيان رسمي «سيتم إنشاء المجمع الجديد، مقابل مصفاة ساتورب التي تعد من المصافي الرائدة في تطورها، ويتكوّن المجمع من وحدة تكسير مختلطة اللقيم (50 في المئة من غاز الإيثان والغازات المنبعثة من المصفاة) – وهو المجمع الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي الذي يُدمج مع مصفاة – ويتمتّع بطاقة إنتاجية تبلغ 1.5 مليون طن سنويًا من الإيثيلين ووحدات مواد بتروكيميائية ذات قيمة مضافة عالية.
ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المجمع – طبقا للبيان – الذي يبلغ حجم الاستثمار فيه نحو 5 مليارات دولار في عام 2024.
وسيوفر المشروع اللقيم لمعامل بتروكيميائية وكيميائية متخصصة وصناعات تحويلية أخرى داخل مدينة الجبيل الصناعية وخارجها، باستثمار إضافي قدره أربعة مليارات دولار من خلال طرف ثالث، ما يعود بالفائدة على الاقتصاد السعودي.
وبذلك، تصل قيمة الاستثمارات الإجمالية في المجمع إلى حوالي تسعة مليارات دولار، ومن المتوقع أن يوفر 8000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وكانت «أرامكو» قد وقعت مع «توتال» في أبريل/نيسان الماضي مذكرة تفاهم لإقامة المجمع.
يُشار إلى أن مصفاة «ساتورب» تتميز بأنها إحدى المصافي الأكثر كفاءة في العالم، وقد نجحت في رفع طاقتها الإنتاجية من 400 ألف برميل يوميًّا في بداية عملها إلى 440 ألف برميل يوميًّا.
و «ساتورب» هي مشروع مشترك بين «أرامكو» بنسبة 62.5 في المئة و»توتال» بنسبة 37.5في المئة .
وقال أمين ناصر في البيان «يمثل تطوير المرحلة الثانية من مصفاة ساتورب خطوة رئيسية في إستراتيجية أنشطة التكرير لدى أرامكو السعودية». وأضاف أنه «يهدف إلى تعظيم مواردنا الهيدروكربونية والمساعدة في جعل المملكة مركزاً رئيسياً لتصنيع المنتجات الكيماوية وبالتالي المساهمة في التنويع الاقتصادي».
أما بالنسبة لشركة «توتال»، فتندرج المنشأة الجديدة في إطار إستراتيجيتها القائمة على الاعتماد على المنصات الضخمة التي تدمج التكرير (تحويل النفط الخام إلى وقود) والبتروكيميائيات (التي تسمح بإنتاج مواد مستخدمة في تصنيع البلاستيك ومستحضرات التجميل، وما إلى ذلك).

شركتا «أرامكو» و«توتال» ستنشآن في السعودية مجمع بتروكيميائيات باستثمارات تبلغ 9 مليارات دولار

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left