تراشق بالاتهامات في معركة نقابة الفنانين اللبنانيين بين أسعد رشدان وإحسان صادق وزوجته

ناديا الياس

Oct 09, 2018

بيروت – «القدس العربي» : لم يفلح الاحتكام الى القضاء في رأب الصدع ووقف نشر غسيل نقابة الفنانين المحترفين، ولا يزال جمر التجاوزات المالية والاختلاسات، التي يحكى عنها أثناء توّلي الممثلة سميرة بارودي مهمّة أمانة الصندوق من قبل المجلس الجديد للنقابة برئاسة جهاد الأطرش، الذي حلّ مكان النقيب السابق إحسان صادق، بعد حصول الانقلاب الأبيض في شهر يونيو/تموز الماضي تحت الرماد. وتشتعل شرارته عند كلّ بيان وتصريح من هنا وهناك، وآخرها بيان صادر عن النقيب السابق إحسان صادق، زوج الممثلة سميرة بارودي، الذي وضع ثقته بالقضاء المختص عبر قوله «إن قافلة المؤمنين بدولة الحق والعدالة ذهبت الى القضاء المختص»، وأكدّ أنه «ليس مرشحاً لانتخابات النقابة التي دعا اليها وزير الثقافة غطاس خوري بعد إبطال مفاعيل قرار تعيين الأطرش وأعضاء المجلس الجديد».
وأعلن صادق في بيانٍ أنه «في ضوء رسائل معالي وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري الموجّهة للنقابة، وكلها تستند الى مطالعة المستشار القانوني المكلف لدى الوزارة من مجلس شورى الدولة القاضي الدكتور يوسف الجميل، الذي اعتبر أن ما قام به المجلس (مجلس نقابة الفنانين المحترفين) بتاريخ 5/7/2018 من مخالفة للقانون الأساسي والنظام الداخلي للنقابة باعتماده لبدعة تغيير المهام هو إغتصاب لسلطة الهيئة العامة وتحايل على القوانين، وبالتالي فإن كل قرارات هذا المجلس منعدمة الوجود وغير منتجة لأية مفاعيل».
ورحّب صادق بالدعوة الى الانتخابات التي حددّها وزير الثقافة منتصف الشهر الجاري، سائلاً في الوقت عينه: «وبعد.. ألى أين؟
أولا: الى الإنتخابات بتاريخ 14/10/2018.
ثانيا: أنا لست مرشحاً، بل داعماً للزملاء المؤمنين بجوهر المؤسسة التي نذرنا أنفسنا لها».
وتوجّه لمن سمّاهم المتآمرين بالقول: «يبقى أن أقول للمتآمرين، والطامعين، والضّالين، والمضللين، والعازفين على أوتار الردح والكذب والتشهير: إن قافلة المؤمنين بدولة الحق والعدالة ذهبت الى القضاء المختص .والسلام على من أتبع الهدى».
وردّ الممثل أسعد رشدان على صادق عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك « ودعاه وزوجته الى الكفّ عمّا سماه «البلطجة» وهاجمه على طريقته الصباحية: «صباح الخير من نقابة الفنانين المحترفين في لبنان. 52 سنة من البلطجة. كفى».
وفي تعليق آخر واصل رشدان هجومه على صادق، فكتب مفندّاً الوقائع التالية: «أخلّ إحسان صادق بوعده ولحس توقيعه بتحريض من عقيلته، في محاولة تذاكي لتغطية السماوات بالقبوات، مما اضطُر المجلس الى اقامة دعوى قضائية ضدها، بكل المخالفات الادارية والمالية والتزوير وما الى هنالك.
كما أقام كل المتضررين، والذين زوّرت السيدة سميرة بارودي تواقيعهم على ايصالات بقبض أموال لا علم لهم بها، أقام هؤلاء الستة من أصل ثلاثة عشر عضواً، دعاوى قضائية ضدها وليست هي من أقام الدعوى أولاً ، كما كذبت في الاعلام بلغة الحملان. وقد قدّمت استقالتها طوعاً اقراراً منها بما اقترفت يداها على مدى سنوات، كما وقّع زوجها على استقالته اقراراً بفعلتها بعد ان ترجّى المجلس عدم الادعاء عليها وتكفّل اقناعها بتقديم استقالتها وهكذا كان».
وأضاف رشدان منتقداً «واسطة إحسان صادق من خلال استغلال النقابة والفنانين خلال خمسة وعشرين عاماً كبيرة جداً، ناهيك عن استغلال اسم النقابة وظروف الأعضاء للكسب الشخصي والشهود كثر.
برأيكم، انتصر إحسان صادق؟ ضد من؟ ومن يحاربه؟ لقد جنت على نفسها براقش».
إنه بما فعله هو وعقيلته، فتح على نفسه ابواباً لن تقفل ابداً ما دمت أتنفس، ليس أقلها ما فعلته عقيلته، والذي سيلاحقها هذا الكابوس الى آخر الأزمنة. إسألوا أعز صديقاتها حتى الأمس القريب ما هو رأيهن بها اليوم بعد أن وضعتهن في موقف حرج لا يستطعن بعد ما فعلته، الا ان يخجلن بها ومن انفسهن».
وأضاف «إنني أهدي ما هو حاصل اليوم، الى أرواح كلٍ من الحبيب ابراهيم مرعشلي، والكبير توفيق الباشا والمخرج الحبيب ابراهيم الخوري، والى الزميل الصديق أطال الله بعمره الممثل الكبير سمير شمص، الذي استقال من النقابة، والذي لديه في أمانة السر ملف بمئات الشكاوى والمراسلات الى الوزارة المختصة ضد ممارسات إحسان صادق غير القانونية، كان إحسان يخفي هذا الملف عن الأعضاء وعن المجالس المتعاقبة… كما أهدي هذا الى كل الزملاء الذين عانوا وتحملوا وان بصمت كل الممارسات.
أخيرا لا آخراً. صار مارق عا راسنا مية وزير… وما حدا شلّش… وما حدا أكبر من الناس الأوادم والصادقين. مجلس النقابة الحالي يحوي خيرة الناس الكرام والشرفاء باعتراف احسان صادق نفسه.
واحذّر السيدة بارودي من اللعب على الوتر السياسي والمذهبي لاننا متضامنون بالروح ضد الفساد. فالشيعي والسني والدرزي إخوتي في محاربة الفساد وكذلك مؤيد حزب الله والمستقبل والتيار الوطني الحر وحركة امل والكتائب والقوات اللبنانية واي حزب يتعاون في كشف الفساد والفاسدين والمفسدين.
وللفاسدة أقول: قد تحصلين على البراءة إذا كان القاضي كالوزير ولكني لم أفقد الأمل بعد.
في كل الأحوال انتِ مزوّرة ومحتالة وكاذبة ولن أزيد. جايي الايام. والأسوأ عندما يعرف الجميع لماذا فعلتِ ذلك… انا أسعد رشدان: روحي تشكّي عليي قدح وذم، بركي بتربحيلك شي دعوى…
أما صندوق «الفنانة النقابية» الذي تبخّر بين ليلة وضحاها بما فيه، ادّعت الفنانة الكبيرة ان القهوة انسكبت على ايصالات القبض والدفع فرمتها في المهملات، وبالتالي الصندوق فارغ، ولا من يعلمون».
وتوّجه رشدان الى وزير الثقافة غطاس خوري مطالباً ايّاه بكشف مصير تبرّعات الشهيد رفيق الحريري للنقابة اذ كتب سائلاً: «معالي وزير الثقافة، منتمني إنك تسأل النجم إحسان صادق ومرتو، وينيي تبرعات الشهيد رفيق الحريري للنقابة قبل ما يلوي قلبك»؟

تراشق بالاتهامات في معركة نقابة الفنانين اللبنانيين بين أسعد رشدان وإحسان صادق وزوجته

ناديا الياس

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left