هيئة الأسرى: 28 أسيرا معتقلون قبل «أوسلو» نصفهم من أراضي الـ 48

الأسير عدنان يواصل الإضراب عن الطعام منذ 37

Oct 09, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، أن عدد الأسرى المعتقلين قبل توقيع «اتفاقية اوسلو» عام 1993 يبلغ 28 أسيرا، نصفهم من فلسطينيي الداخل.
وذكرت الهيئة في بيان لها أن 12 أسيرا منهم من مناطق الـ 48 وهم كريم يونس، وماهر يونس، وإبراهيم ورشدي أبو مخ، ووليد دقة، وإبراهيم بيادسة، وأحمد أبو جابر، وبشير الخطيب، وسمير سرساوي، وإبراهيم اغبارية، ومحمد اغبارية، ويحيى اغبارية، ومحمد جبارين.
ولفتت إلى أن أسرى الداخل والقدس يتعرضون لـ «حالة مضاعفة من التمييز وسوء المعاملة»، وأنهم دفعوا «ثمنا باهظاً» لهويتهم جراء هذا الازدواج القسري للجنسية.
وأكدت الهيئة أن هؤلاء الأسرى لم يأخذوا حقوقهم كمناضلين، ولا عوملوا معاملة السجناء اليهود، مشيرة إلى أن دولة الاحتلال كانت ترفض على الدوام السماح للسلطة الوطنية الفلسطينية بالمطالبة بهم، كما لم تقبل التفاوض بشأنهم، بحجة أنهم «يحملون الجنسية الاسرائيلية».
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت أول من أمس الأحد، ،عن الأسير محمود جبارين من مدينة أم الفحم، بعد قضائه 30 عاما في سجون الاحتلال، وكان قد اعتقل بتاريخ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1988.
ويحرم الأسير الفلسطيني الذي يحمل «الجنسية الاسرائيلية» من الحقوق التي يتمتع بها السجين اليهودي، كالمحادثات الهاتفية، والخروج في إجازات مع الأهل، والمكوث في غرفة الزيارات مع أبناء العائلة، والمشاركة في تشييع جثمان أحد الأقارب، والخلوة الزوجية، وإفراجات لجنة حسن السلوك التي تقضي بتخفيف ثلث المدة.
يذكر أن سلطات الاحتلال قد أفرجت عن ثلاث دفعات من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل توقيع «اتفاق أوسلو» بموجب تفاهم تم مع السلطة الفلسطينية في عام 2013، برعاية أمريكية، غير أن إسرائيل لم تلتزم ببنود التفاهم وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من هؤلاء الأسرى، وهو ما دفع السلطة الفلسطينية لوقف عملية التفاوض المباشر مع إسرائيل في أبريل/ نيسان عام 2014، حيث لا تزال هذه العملية متوقفة حتى اللحظة.
وطالب الجانب الفلسطيني مرارا بتنفيذ التفاهم السابق، وإطلاق سراح الأسرى الذي اعتقلوا قبل توقيع اتفاق السلام.
وفي سياق الحديث عن الأسرى، يواصل الأسير في سجون الاحتلال خضر عدنان من قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة، وهو أسير محرر، إضرابه المتواصل عن الطعام لليوم الـ 37 على التوالي.
وكانت زوجته قد قالت إنها تخشى على صحة زوجها في ظل «الإهمال الطبي» وعزله، وأبدت عدم رضاها عن مستوى الدعم الشعبي والرسمي له، الذي لم يرتق للحد الأدنى من المستوى المطلوب.
وأكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن الأسير عدنان يخوض إضرابا مفتوحا رفضا لاعتقاله الإداري التعسفي، وسط منعه من زيارة محاميه أو عائلته، حيث لا تعرف ظروفه الصحية المتردية جراء الإضراب والإهمال الطبي».
وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان كافة والجمعيات التي تعنى بشؤون الأسرى واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ»التدخل الفوري للضغط على الاحتلال لوقف سياساته التعسفية للنيل من أسرانا وانتهاك حقوقهم التي كفلتها المواثيق والاتفاقيات الدولية، وحقهم في الالتقاء بالمحامين أثناء عزلهم وإضرابهم».
وهذا هو الإضراب الثالث للأسير عدنان عن الطعام، حيث سبق وأن نفذ إضرابا في عام 2012، وآخر في عام 2015، تمكن في نهايتهما من نيل حريته.
وتعتقل سلطات الاحتلال أكثر من 6500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وهناك من بينهم مرضى يعانون من سياسة «الإهمال الطبي»، ويشتكي هؤلاء جميعا من سوء الطعام المقدم لهم كما ونوعا، ومن تعرضهم للاعتداءات والعزل الانفرادي، ووضعهم في زنازين لا تصلح للإقامة، كما تمنع إسرائيل الكثير منهم من زيارة ذويه.

 

هيئة الأسرى: 28 أسيرا معتقلون قبل «أوسلو» نصفهم من أراضي الـ 48
الأسير عدنان يواصل الإضراب عن الطعام منذ 37
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left